لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
يجمع جيمس مونتيير في هذا الكتاب الصادر سنة 2010 خلاصة ما تعلّمه علم المالية السلوكيّة عن أكبر خصمٍ يواجهه المستثمر: نفسه. فالأخطاء التي تكلّف المدّخرين أكثر ليست في نقص المعلومات غالبًا، بل في عاداتٍ ذهنيّة يشترك فيها البشر جميعًا: الانفعال الذي يسبق التفكير، والثقة الزائدة، والتفاؤل المفرط، والغرق في التفاصيل، والتعلّق بالتوقّعات، والبحث عمّا يؤكّد رأينا، واتّباع القطيع، والنفور من الاعتراف بالخسارة. ويقترح لمواجهتها عمليّةً مكتوبة وقائمة مراجعةٍ تحمي القرار من صاحبه. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكاره بلغتنا الخاصّة، مفاهيمَ في سلوك المستثمر واتّخاذ القرار لا توصياتٍ ولا قوائمَ أسهمٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة.
يختصر أهمّ ما توصّلت إليه المالية السلوكيّة في فصولٍ قصيرة واضحة، فيصلح مدخلًا أوّل لمن لم يقرأ في علم النفس من قبل.
لا يكتفي بتسمية التحيّزات، بل يربط كلًّا منها بقرارٍ استثماريّ مألوف ويقترح عادةً عمليّة تخفّف أثره.
ينقل التركيز من مطاردة المعلومة الأحدث والتوقّع الأذكى إلى بناء عمليّةٍ منضبطة يمكن مراجعتها وتحسينها.
يذكّر القارئ بأنّ معرفة التحيّز لا تكفي للنجاة منه، وأنّ الحماية الحقيقيّة في قواعد مكتوبة مسبقًا لا في قوّة الإرادة لحظة القرار.