لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
في هذا الكتاب القصير الصادر سنة 1990 يتأمّل الاقتصاديّ جون كينيث غالبريث نوبات الهوس الماليّ التي تكرّرت عبر القرون، من زهور التوليب في هولندا إلى انهيار 1929 فاضطرابات الثمانينيّات، ليكشف أنّها تتشابه في بنيتها مهما اختلفت أزمنتها وأدواتها: حماسةٌ ترفع الأسعار فتجذب مشترين جددًا يرفعونها أكثر، وذاكرةٌ ماليّة قصيرة تنسى الدرس السابق، واعتقادٌ بأنّ صاحب المال أذكى من غيره، و«أداةٌ جديدة» تخفي في داخلها دَينًا قديمًا، ثمّ انهيارٌ يعقبه بحثٌ عن مذنبين بدل مراجعة الفكرة نفسها. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكاره بلغتنا الخاصّة ونستعين فيها بوقائع تاريخيّة عامّة معروفة، مفاهيمَ في تاريخ الأسواق وسلوك الجماعة لا توصياتٍ ولا قوائمَ أسهمٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة.
يختصر قرونًا من الفقاعات والانهيارات في نمطٍ واحد واضح يستطيع القارئ أن يتعرّف عليه في زمنه هو.
يكشف أنّ «الابتكار» الماليّ كثيرًا ما يكون صيغةً جديدة للاقتراض القديم، فيعلّم القارئ أن يسأل عن الدَّين المختبئ خلف كلّ حماسة.
يضع الإصبع على العامل الإنسانيّ الذي لا تعالجه القوانين وحدها: قِصر الذاكرة، وتوقير الثروة، والخوف من التخلّف عن الآخرين.
يقدّم دعوةً مبكّرة إلى الشكّ الصحّيّ والتواضع في كلّ مرّةٍ يُقال فيها إنّ «هذه المرّة مختلفة».