لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
في هذا الكتاب الصادر سنة 2000 يشرح الطبيب الأمريكيّ الذي تحوّل إلى باحثٍ في الاستثمار ويليام بيرنستين — وهو غير بيتر بيرنستين مؤلّف «ضدّ الآلهة» الذي خصّصنا له دليلًا مستقلًّا في المكتبة — كيف يبني المستثمر الفرد محفظةً متوازنة انطلاقًا من فكرةٍ مركزيّة: أنّ طريقة توزيع المال بين فئات الأصول تؤثّر في تجربته الاستثماريّة أكثر ممّا يؤثّر فيها اختيار سهمٍ رابح أو توقيت الدخول والخروج. فيتناول العلاقة الوثيقة بين المخاطرة والعائد، ومعنى الارتباط بين الأصول وكيف يخفّف الجمع بين أصولٍ لا تتحرّك معًا تمامًا من تذبذب المحفظة، وفكرة المجموعة «الكفؤة» من المحافظ، والتنويع عبر الفئات والمناطق، وإعادة التوازن بوصفها عادةً منضبطة، وأثر التكاليف المتراكم، والأخطاء السلوكيّة التي تُفسد أفضل الخطط. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكار الكتاب بلغتنا الخاصّة، مستعينين بأمثلةٍ توضيحيّة وأرقامٍ مستديرة من عندنا، دون نقل بيانات الكتاب أو جداوله أو محافظه النموذجيّة، مفاهيمَ في توزيع الأصول وإدارة المخاطر لا توصياتٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة، ولا نِسَب توزيعٍ جاهزة، فالتوزيع المناسب يتوقّف على ظروف كلّ فرد.
ينقل مركز الاهتمام من سؤال «ماذا أشتري؟» إلى سؤال «كيف أوزّع؟»، وهو تحوّلٌ يغيّر طريقة تفكير المستثمر الفرد في محفظته كلّها.
يشرح أفكار نظريّة المحفظة الحديثة، كالارتباط والحدّ الكفء، بلغةٍ يفهمها غير المتخصّص دون أن يُفرغها من مضمونها.
يجمع بين الأرقام وعلم النفس، فيبيّن أنّ الخطّة الجيّدة لا تكفي ما لم يملك صاحبها الانضباط للالتزام بها في أوقات الهبوط.
يعلّم التواضع أمام البيانات التاريخيّة، فيعامل تقديرات العائد والمخاطرة بوصفها تقريبيّةً متغيّرة لا قوانين ثابتة.