لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
في هذا الكتاب الصادر سنة 2010 يعود الكاتب الماليّ مايكل لويس إلى السنوات التي سبقت الأزمة الماليّة العالميّة في 2007 و2008، ليشرح كيف تحوّل سوق الرهن العقاريّ الأمريكيّ إلى آلةٍ ضخمة تنتج قروضًا ضعيفة ثمّ تغلّفها في سنداتٍ معقّدة تحمل أعلى التصنيفات، وكيف انتبهت قلّةٌ من المستثمرين المتشكّكين إلى أنّ ما يُباع على أنّه آمن قائمٌ على أساسٍ هشّ. فتراخت معايير الإقراض، وتوسّع التوريق، وتضاربت مصالح وكالات التصنيف، وانتشرت عقود مقايضة التخلّف عن السداد، وتراكمت الرافعة والتشابك بين المؤسّسات، حتّى انقلب تراجع أسعار المساكن إلى أزمةٍ ماليّة عالميّة بلغت ذروتها في خريف 2008. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكار الكتاب ودروسه بلغتنا الخاصّة، مستندين إلى الوقائع العامّة المعروفة عن الأزمة وإلى أمثلةٍ توضيحيّة وأرقامٍ مستديرة من عندنا، دون سرد قصص الأشخاص الذين يتتبّعهم الكتاب، مفاهيمَ في الائتمان والمخاطر والحوافز لا توصياتٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة، ولا دعوةً إلى البيع على المكشوف أو المضاربة بالمشتقّات.
يفكّك أدواتٍ ماليّة بدت غامضة، مثل التوريق والشرائح ومقايضات التخلّف عن السداد، ويربطها بقروضٍ حقيقيّة لأسرٍ حقيقيّة، فيفهم القارئ ما وراء المصطلحات.
يعلّم قراءة البيانات الأساسيّة بدل الاكتفاء بالملصقات، فالتصنيف المرتفع أو السمعة الكبيرة لا يغنيان عن السؤال عمّا في الداخل.
يكشف كيف تصنع الحوافز قصيرة الأجل وتضارب المصالح سلوكًا جماعيًّا خطرًا حتّى حين يبدو كلّ قرارٍ منفرد معقولًا.
يبيّن ثمن الموقف المخالف للإجماع ووحدته، ويذكّر بأنّ الصواب في التحليل قد يقترن بخطأٍ في التوقيت يكلّف كثيرًا.