لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
نشر تشارلز ماكاي هذا العمل سنة 1841 ليؤرّخ للحظات فقد فيها البشر رشدهم جماعةً، فتحوّلت أمّةٌ بأكملها إلى قطيعٍ يطارد وهمًا واحدًا. يروي الكتاب قصص هوس التوليب في هولندا، وفقاعة بحر الجنوب في إنجلترا، ومخطّط المسيسيبي في فرنسا، ليكشف أنّ الجنون لا يصيب الأفراد وحدهم بل يصيب الحشود دفعةً واحدة، ثمّ لا تعود إلى صوابها إلّا واحدًا واحدًا وببطء. أطروحته الخالدة أنّ الطبيعة البشريّة ثابتة، فالطمع والخوف والرغبة في الثراء السريع تصنع الفقاعات نفسها في كلّ عصر مهما تغيّرت أسماؤها. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ مربوطةً بأكاديميّة أُسس، نستخلص دروسه بلغتنا الخاصّة، دون توصياتٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وصفٍ لأيّ أصلٍ قائمٍ بأنّه فقاعة.
يعالج جوهرًا لا يتقادم: الطبيعة البشريّة ثابتة، فالحشد الذي جُنّ حول زهرة التوليب هو الحشد نفسه الذي يتكرّر في كلّ موجة هوسٍ حديثة.
يجمع بين المتعة والعبرة: سردٌ تاريخيّ آسر لثلاث فقاعاتٍ كبرى يحمل في طيّاته درسًا نفسيًّا صارمًا عن حدود العقل الجمعيّ.
يضع الأصل النفسيّ قبل الأرقام: يشرح لماذا يفقد الأذكياء رشدهم مع القطيع، فيجعل الوعي بالسلوك الجماعيّ حصنًا أهمّ من أيّ أداةٍ فنّيّة.
عمليّ رغم قِدَمه: دروس التشكّك، والتفكير المستقلّ، وتمييز نشوة السوق عن قيمته الحقيقيّة قابلةٌ للتطبيق المباشر على مستثمر اليوم.