لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
في هذا الكتاب الصادر سنة 2010 يطرح مدير المحافظ الأمريكيّ فيتالي كاتسنلسون سؤالًا يتجاهله كثيرٌ من المستثمرين: ماذا لو لم تكن الأسواق في صعودٍ طويل ولا في هبوطٍ طويل، بل في مرحلةٍ تتأرجح فيها الأسعار صعودًا وهبوطًا لسنواتٍ عديدة ثمّ تنتهي قريبًا من حيث بدأت؟ ويبني جوابه على فكرةٍ بسيطة: عائد السهم على المدى الطويل يأتي من نموّ الأرباح ومن التغيّر في المضاعف الذي يدفعه السوق مقابل تلك الأرباح ومن التوزيعات، وحين يبدأ المضاعف من مستوًى مرتفع فإنّ انكماشه التدريجيّ قد يلتهم أثر نموّ الأرباح لسنواتٍ طويلة. ومن هنا يدعو إلى عقليّةٍ استثماريّة نشطة تقوم على التقييم، تفحص الجودة والسعر والنموّ معًا، وتضع قواعد واضحة للشراء والبيع، وتتعامل مع الصبر والانضباط بوصفهما مهارتين لا صفتين فطريّتين. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكار الكتاب بلغتنا الخاصّة، مستعينين بأمثلةٍ توضيحيّة وأرقامٍ مستديرة من عندنا، دون نقل بيانات الكتاب أو جداوله أو أرقامه التاريخيّة أو أمثلته عن شركاتٍ بعينها، مفاهيمَ في التقييم ودورات الأسواق لا توصياتٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة.
يفكّك عائد الأسهم إلى مكوّناته، فيفهم القارئ لماذا قد تنمو أرباح الشركات سنواتٍ طويلة بينما يراوح المؤشّر مكانه.
يلفت الانتباه إلى نوعٍ ثالث من الأسواق تغفله ثنائيّة الصعود والهبوط، وهو السوق العرضيّة الطويلة التي تختبر الصبر أكثر ممّا تختبر الشجاعة.
يحوّل مبادئ الاستثمار القائم على القيمة إلى أسئلةٍ عمليّة عن الجودة والتقييم والنموّ، وإلى قواعد مكتوبة للشراء والبيع.
يربط بين التحليل وعلم النفس، فيبيّن أنّ أكبر خطرٍ في السوق المسطّحة الطويلة هو الملل واليأس والانجراف وراء كلّ موجةٍ عابرة.