لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
يجمع هذا الكتاب، الصادر أوّل مرّة سنة 1997، أفكار وارن بافيت كما وردت في رسائله السنويّة إلى المساهمين، وقد اختارها أستاذ القانون لورنس كننغهام ورتّبها في موضوعاتٍ متتابعة حتّى صارت أشبه بمنهجٍ متكامل في الاستثمار وإدارة الشركات. تدور أفكاره حول أن يرى المساهم نفسه شريكًا في عملٍ حقيقيّ لا مضاربًا على ورقة، وأن يحاسب الإدارة على حسن توزيع رأس المال، وأن يميّز بين السعر والقيمة، وبين الأرباح المعلنة والأرباح التي تعود فعلًا إلى المالك، وأن يمنح الزمن والتراكم فرصتهما. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكاره بلغتنا الخاصّة، مفاهيمَ في التفكير الاستثماريّ وحوكمة الشركات لا توصياتٍ ولا قوائمَ أسهمٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة.
يقدّم فلسفة بافيت من مصدرها الأوّل، رسائله إلى المساهمين، مرتّبةً في موضوعاتٍ تجعلها منهجًا متماسكًا لا شذراتٍ متفرّقة.
يجمع بين نظرة المستثمر ونظرة المالك والمدير، فيعلّم القارئ كيف يقرأ الشركة من الداخل لا من شاشة الأسعار.
يعلّم الشكّ الصحّيّ في الأرقام المحاسبيّة، ويفرّق بين ربحٍ يُعلن وربحٍ يمكن أن يعود فعلًا إلى صاحب الحصّة.
يعيد الاعتبار للصبر وانخفاض التكاليف والتراكم الهادئ بوصفها مصدر الثروة الحقيقيّ، لا كثرة الحركة ولا ملاحقة الموجات.