لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
يقدّم بيرتون مالكيل في هذا الكتاب الكلاسيكيّ حجّةً هادئة ومزلزلة في آنٍ واحد: إنّ حركة أسعار الأسهم على المدى القصير أقرب إلى المشي العشوائيّ منها إلى نمطٍ يمكن التنبّؤ به، وإنّ محاولات التفوّق على السوق باستمرارٍ عبر التوقيت أو انتقاء الأسهم نادرًا ما تنجح بعد خصم التكاليف. يعبر بنا مالكيل بين نظريّتي الاستثمار الكبريين، ويستعرض جنون الفقاعات عبر التاريخ، ويضع التحليل الفنّيّ والأساسيّ تحت مجهرٍ نقديّ، ثمّ يشرح فرضيّة السوق الكفء والعلاقة بين المخاطرة والعائد ونظريّة المحفظة والتنويع. وينتهي إلى دفاعٍ عمليّ عن الاستثمار السلبيّ منخفض التكلفة طويل الأمد. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ مربوطةً بأكاديميّة أُسس، بلغةٍ تصف مفاهيم ومناهج لا توصياتٍ ولا وعودًا بربح.
قدّم الكتاب للجمهور العريض فكرة المشي العشوائيّ وفرضيّة السوق الكفء بلغةٍ مبسّطة، فنقل نقاشًا أكاديميًّا معقّدًا إلى طاولة كلّ مستثمرٍ عاديّ.
وضع التحليل الفنّيّ ومحاولات التوقيت في ميزانٍ نقديّ صارم، فأعاد تعريف ما يمكن للمستثمر أن يتوقّعه بصدقٍ من جهده وما لا يمكنه.
ربط المخاطرة بالعائد ونظريّة المحفظة والتنويع في بناءٍ متماسك، فحوّل مفاهيم أكاديميّة إلى أدواتٍ يفهمها المبتدئ.
قدّم حجّةً رصينة للاستثمار السلبيّ منخفض التكلفة طويل الأمد، فصار من أكثر الكتب تأثيرًا في تشكيل ثقافة الاستثمار الحديثة.