لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
في هذا الكتاب الذي صدرت طبعته الأولى سنة 1994 ثمّ توالت طبعاته المحدّثة، يطرح أستاذ المالية جيريمي سيغل سؤالًا بسيطًا في صياغته عميقًا في أثره: كيف تبدو فئات الأصول المختلفة — الأسهم والسندات والنقد والذهب — حين ننظر إليها عبر عقودٍ طويلة لا عبر أشهرٍ قليلة، وبعد خصم التضخّم لا قبله؟ ويخلص إلى أنّ صورة المخاطرة تتغيّر كثيرًا بتغيّر الأفق الزمنيّ، وأنّ التوزيعات وإعادة استثمارها وسعر البداية والانضباط أمام الانهيارات عوامل تصنع الفارق، مع الاعتراف بأنّ التاريخ ليس وعدًا بالمستقبل. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكاره بلغتنا الخاصّة ونستعين فيها بأرقامٍ توضيحيّة مستديرة من عندنا، مفاهيمَ في الاستثمار طويل الأجل لا توصياتٍ ولا قوائمَ أسهمٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة.
يعلّم القارئ أن يقارن الأصول بالعائد الحقيقيّ بعد التضخّم لا بالأرقام الاسميّة التي تخدع العين.
يكشف أنّ المخاطرة ليست رقمًا ثابتًا، بل تتغيّر صورتها كثيرًا حين يطول الأفق الزمنيّ للمستثمر.
يعيد الاعتبار لعوامل هادئة كثيرًا ما تُهمَل: التوزيعات وإعادة استثمارها، وسعر البداية، وكلفة الإدارة.
يفتح نقاشًا صحّيًّا عن حدود البيانات التاريخيّة، فيدفع القارئ إلى التواضع بدل اليقين، وإلى خطّةٍ متنوّعة بدل رهانٍ واحد.