لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
تنطلق آني ديوك في هذا الكتاب الصادر سنة 2018 من ملاحظةٍ بسيطة عميقة الأثر: أنّ أكثر قراراتنا المهمّة تُتّخذ بمعلوماتٍ ناقصة وفي عالمٍ يتدخّل فيه الحظّ، فهي أقرب إلى رهانٍ منها إلى مسألةٍ حسابيّة محسومة. من هنا تدعو إلى الفصل بين جودة القرار وجودة النتيجة، وإلى التعبير عن معتقداتنا بدرجات ثقةٍ لا بيقينٍ مطلق، وإلى بناء محيطٍ يساعدنا على رؤية الحقيقة بدل تجميلها، وإلى أدواتٍ تربط قرار اليوم بذات الغد. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكاره بلغتنا الخاصّة، مفاهيمَ في التفكير واتّخاذ القرار تحت عدم اليقين لا توصياتٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة.
يحرّر القارئ من فخّ الحكم على القرارات بنتائجها، فيعلّمه أن يسأل عن جودة العمليّة لا عن حظّ الخاتمة.
يحوّل المعتقدات من مسلّماتٍ نتمسّك بها إلى رهاناتٍ نعبّر عنها بالنسب ونحدّثها كلّما جاءت معلومةٌ جديدة.
يقدّم أدواتٍ عمليّة للتعلّم من التجربة ومقاومة التحيّز لصالح الذات، فرديًّا وضمن جماعةٍ تبحث عن الحقيقة.
يمنح المستثمر والمتداول لغةً هادئة للتعامل مع عدم اليقين: سيناريوهات واحتمالات ومراجعة صادقة بدل ادّعاء المعرفة.