لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
في هذا الكتاب الصادر سنة 2003 يقترب برِت ستينبارغر، الأستاذ والمختصّ في علم النفس الذي عمل طويلًا مع المتداولين، من الأسواق من زاويةٍ غير مألوفة: لا يسأل ماذا تفعل الأسعار، بل ماذا يحدث داخل من يراقبها. ينطلق من فكرة أنّ المتداول نفسه هو الأداة التي يقرأ بها السوق، وأنّ حالته الذهنيّة والانفعاليّة تغيّر ما يراه وما يقرّره، ثمّ يشرح لماذا تتكرّر الأخطاء نفسها رغم معرفتنا بها، ولماذا لا يكفي الفهم وحده لتغيير السلوك، وكيف تساعد الملاحظة الذاتيّة والتمرين الذهنيّ والروتين المنظّم والبناء على نقاط القوّة في صنع تغييرٍ حقيقيّ. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكاره بلغتنا الخاصّة ونستعين فيها بأمثلةٍ توضيحيّة عامّة من عندنا، مفاهيمَ في سلوك المتداول وانضباطه لا توصياتٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودًا بعوائد مضمونة، ولا بديلًا عن استشارة مختصٍّ مؤهَّل في الصحّة النفسيّة لمن يحتاج إليها.
ينقل الانتباه من شاشة الأسعار إلى الشخص الجالس أمامها، فيعلّم القارئ أنّ حالته الذهنيّة جزءٌ من أدوات التحليل لا تفصيلٌ جانبيّ.
يشرح لماذا يعرف المتداول خطأه ثمّ يكرّره، ويقدّم فكرةً عمليّة: التغيير يأتي من تجربةٍ جديدة تُعاش لا من فهمٍ يُقرأ فقط.
يوازن بين علاج نقاط الضعف والبناء على نقاط القوّة، فيعطي القارئ طريقةً أكثر تشجيعًا وواقعيّة لتطوير أدائه.
يعترف بحدود علم النفس نفسه، فيذكّر بأنّ استراتيجيّةً بلا أفضليّة أو إدارة مخاطر ضعيفة لا تُصلحها أيّ تقنيةٍ ذهنيّة.