لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
جمع بيتر كوفمان في هذا الكتاب الصادر سنة 2005 خلاصة فكر تشارلي مونغر، شريك وارن بافيت وأحد أعمق العقول في فلسفة اتّخاذ القرار، فصار مرجعًا في «الحكمة الدنيويّة»: أن يبني المرء في ذهنه شبكةً من النماذج الذهنيّة المستمدّة من علومٍ شتّى — من الرياضيّات والفيزياء إلى علم النفس والاقتصاد — يفسّر بها العالم ويزن بها قراراته. يعلّمنا مونغر أن نقلب المسائل لنرى ما يجب تجنّبه، وأن نعرف حدود دائرة كفاءتنا، وأن نحذر انحيازات النفس البشريّة التي تفسد الحكم، وأن نصبر حتّى تلوح الفرصة النادرة عالية القناعة. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكاره بلغتنا الخاصّة، دون توصياتٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودٍ بعوائد مضمونة.
يعلّم منهجًا في التفكير لا وصفةً في الاستثمار: شبكة النماذج الذهنيّة أداةٌ عابرة للتخصّصات تنفع في كلّ قرارٍ لا في المال وحده.
يجمع علوم النفس والاقتصاد والمنطق في إطارٍ واحد، فيكشف كيف تتضافر الانحيازات لتضخّم الخطأ وكيف يتحصّن منها العقل.
يقلب زاوية النظر: بدل أن يسأل كيف أنجح يسأل كيف أتجنّب الفشل، فيقدّم من أعمق أدوات حلّ المشكلات وأطولها بقاءً.
يقرن العلم بالخُلق: أمانةٌ فكريّة وتواضعٌ وصبرٌ وانضباط، فالحكمة عنده سلوكٌ يُعاش لا معلوماتٌ تُجمَع.