لحظة من فضلك…
نُحضِّر المحتوى الآن.
نُحضِّر المحتوى الآن.
يروي بيتر بيرنشتاين في هذا الكتاب الصادر سنة 1996 قصّةً واحدة ممتدّة عبر قرون: كيف انتقل البشر من الاستسلام لأهواء الآلهة والقدر إلى قياس اللايقين وإدارته. من طاولات النرد القديمة إلى مراسلات باسكال وفيرما، ومن قانون الأعداد الكبيرة إلى المنحنى الطبيعيّ والعودة إلى المتوسّط، ثمّ إلى المنفعة ونظريّة المحفظة والاقتصاد السلوكيّ، يرسم الكتاب سلسلةً من الأفكار حوّلت المستقبل من لغزٍ مغلق إلى احتمالاتٍ يمكن وزنها. الرسالة العميقة أنّ فهم المخاطرة هو ما يفصل العصر الحديث عمّا قبله، وأنّ القدرة على قياس اللايقين لا تلغيه بل تعلّمنا كيف نتعايش معه بعقلٍ لا بخوف. نقدّمه هنا خلاصةً تعليميّة عربيّة أصيلة في عشرة فصولٍ نعيد فيها صوغ أفكاره بلغتنا الخاصّة، دون توصياتٍ ولا إشاراتٍ ولا تنبّؤاتٍ بالأسعار ولا وعودٍ بعوائد مضمونة.
يجمع تاريخًا شاسعًا في خيطٍ واحد: كيف تحوّل الخوف من المستقبل إلى علمٍ يقيس الاحتمال ويدير اللايقين عبر قرونٍ من الأفكار المتراكمة.
يربط الرياضيّات بالفلسفة وعلم النفس والاقتصاد، فيكشف أنّ المخاطرة مفهومٌ إنسانيّ عميق لا مجرّد معادلةٍ حسابيّة.
يميّز بتؤدةٍ بين ما يمكن قياسه وما يبقى مجهولًا حقًّا، فيعلّم التواضع أمام حدود الأرقام لا الغرور بها.
يقدّم الفكرة الأثمن في إدارة المال والحياة: أنّ المخاطرة تُدار ولا تُلغى، وأنّ فهمها أوّل شروط القرار الرشيد.