علاوة المخاطر هي الفارق الذي يطلبه المستثمر فوق العائد «الخالي من المخاطر» (كسندات الخزانة) مقابل قبوله مخاطرةً أكبر. كلّما زادت المخاطرة أو عدم اليقين، ارتفعت العلاوة المطلوبة — وانخفضت القيمة التي يقبل دفعها اليوم مقابل عائدٍ مستقبليّ غير مؤكّد.
في السلع، تظهر «علاوة المخاطر الجيوسياسيّة» بوضوح: حين يهدّد توتّرٌ (كإغلاق ممرٍّ ملاحيّ مثل مضيق هرمز) استمرارَ الإمداد، يقفز سعر النفط ليعكس <u>احتمال</u> تعطّل العرض — لا نقصًا فعليًّا وقع بعد. إنّها تسعيرٌ للاحتمال.
خاصّيّة العلاوة الجيوسياسيّة أنّها <strong>سريعة الظهور والتبخّر</strong>: تتضخّم مع التصعيد وتتراجع بسرعةٍ مع التهدئة. لذلك القراءة الناضجة تتابع ما إذا كان التوتّر سيمسّ الإمداد فعليًّا، بدل ملاحقة كلّ عنوان.