
تتجه أنظار الأسواق إلى أنباء عن تقدّم محتمل في اتفاق أمريكي–إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن إطار الاتفاق «تم التفاوض عليه إلى حدّ كبير»، في حين أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أنّ هناك بنوداً لا تزال محلّ خلاف. لذلك قد يفتح السوق بتفاؤل حذِر، لكنّ الخبر لم يُصبح مؤكّداً بالكامل بعد.
مضيق هرمز هو الممرّ الأهمّ لإمدادات النفط عالميًّا، وأي انفراج فيه يخفّض «علاوة الخطر الجيوسياسي» المضافة إلى الأسعار. لكنّ المهمّ أنّ عودة التدفّقات الكاملة عبر المضيق — بحسب تقارير — قد لا تكتمل قبل الربع الأول أو الثاني من 2027 حتى لو هدأ التوتّر اليوم؛ أي أنّ الأثر النفسيّ الفوريّ قد يكون أقوى من التحسّن الفعليّ في الإمداد.
قراءة أُسس ماركتس: هذا الملفّ هو المحرّك رقم 1 للنفط والذهب والدولار والعوائد وأسهم الطاقة. سيناريو تأكيد الاتفاق = ضغط هابط على النفط، دعم للأسهم، وتراجع نسبيّ لجاذبية الذهب كملاذ. سيناريو الفشل أو نفي إيرانيّ قويّ = عودة النفط للصعود، استفادة محتملة للذهب، وتوتّر في الأسهم. راقب أوّلاً أي تأكيد رسميّ من طهران أو واشنطن، ثمّ حركة النفط عند الافتتاح.