توقّعات الفائدة هي تقدير السوق الجماعيّ لما سيفعله البنك المركزيّ في اجتماعاته القادمة: رفعٌ، أو خفض، أو تثبيت. تُقاس عادةً عبر عقود الفائدة الآجلة التي تُترجَم إلى «احتمالاتٍ ضمنيّة» لكلّ سيناريو.
المفتاح أنّ الأسواق تسعّر <strong>المستقبل</strong>: فالأسعار تتحرّك حين تتغيّر التوقّعات، لا حين تتغيّر الفائدة فعلًا. لهذا قد يكفي تصريحٌ من مسؤولٍ في البنك المركزيّ، أو قراءة تضخّمٍ مفاجئة، لقلب اتّجاه الدولار والذهب والأسهم في دقائق — حتّى قبل أيّ قرارٍ رسميّ.
إعادة التسعير (Repricing) هي التحوّل السريع في هذه التوقّعات. حين ينتقل السوق من ترجيح «خفضٍ» إلى ترجيح «رفعٍ»، تُعاد قراءة كلّ الأصول الحسّاسة للفائدة دفعةً واحدة.