الين الياباني (JPY)
نبرةٌ متشدّدة نحو التطبيع تقوّي الين عادةً، والإبقاء على التيسير يُبقيه ضعيفًا.
نُحضِّر المحتوى الآن.
بنك اليابان (BoJ) هو البنك المركزيّ لليابان، المسؤول عن السياسة النقديّة وقيمة الين. قراراته بشأن الفائدة وحجم التحفيز من أقوى محرّكات الين والأصول اليابانية.
يهتمّ المتداولون به لأنّ اليابان ظلّت لعقودٍ في بيئة فائدةٍ شديدة الانخفاض؛ فأيّ خطوةٍ نحو «التطبيع» (رفع الفائدة أو تقليص التحفيز) تُحدث تحوّلاتٍ كبيرة في الين وفي فروق الفائدة عالميًّا.
نحو 8 مرّات سنويًّا؛ يصدر القرار صباحًا بتوقيت طوكيو — أي قرابة الفجر بتوقيت مكّة.
أبرز الأصول التي تتفاعل مع صدوره ولماذا.
نبرةٌ متشدّدة نحو التطبيع تقوّي الين عادةً، والإبقاء على التيسير يُبقيه ضعيفًا.
يتحرّك مع فارق الفائدة بين الفيدرالي وبنك اليابان؛ وحسّاسٌ قرب منطقة 160 التي أثارت تدخّلاتٍ رسميّة.
تتأثّر الأسهم والسندات اليابانية مباشرةً بتغيّر السياسة وتوقّعاتها.
كيف تفسّر الرقم وقت صدوره.
مؤشّرات وأصول مرتبطة.
إجاباتٌ مختصرة لأكثر ما يُبحث عنه.
نحو ثماني مرّات سنويًّا؛ يصدر القرار صباحًا بتوقيت طوكيو، أي قرابة الفجر بتوقيت مكّة.
لأنّ فائدته المنخفضة جعلته يُقترض لتمويل الاستثمار في أصولٍ أعلى عائدًا (الكاري تريد)، فيتأثّر بفروق الفائدة عالميًّا.
مستوًى نفسيّ أثار تدخّلاتٍ رسميّة سابقة لدعم الين؛ يرتفع عنده خطر التقلّب الحادّ.
خروج بنك اليابان التدريجيّ من سياسة الفائدة شديدة الانخفاض والتحفيز نحو سياسةٍ أقرب إلى الطبيعيّة.