01الفكرة: المبلغ ثابت والكمّيّة تتغيّر
بدل أن تقرّر كم وحدة تشتري، تقرّر كم مالًا تستثمر في كلّ مرّة. فإذا خصّصت 100 كلّ شهر، يشتري هذا المبلغ 5 وحداتٍ حين يكون السعر 20، و10 وحداتٍ حين يكون 10.
02متوسّط الكلفة مقابل متوسّط السعر
- متوسّط السعر البسيط: مجموع الأسعار الستّة ÷ 6 ≈ 15.8.
- متوسّط كلفة الوحدة: إجماليّ ما دفعته (600) ÷ إجماليّ الوحدات (نحو 40.5) ≈ 14.8.
- السبب: اشتريت وحداتٍ أكثر حين كان السعر أرخص، فصار للأسعار المنخفضة وزنٌ أكبر في متوسّطك — فكرةٌ قريبة من VWAP الذي يرجّح السعر بالكمّيّة.
03مقارنةٌ بالدفعة الواحدة
- في سوقٍ يصعد غالبًا: استثمار المبلغ كلّه مبكّرًا يتفوّق رقميًّا في أغلب الأحيان، لأنّ المال يبقى في السوق مدّةً أطول.
- في سوقٍ يهبط أو يتذبذب: الشراء الدوريّ يخفّف أثر الدخول عند قمّة.
- الخلاصة الصادقة: لا يوجد أسلوبٌ أفضل دائمًا؛ الدفعة الواحدة رهانٌ على الوقت في السوق، والشراء الدوريّ تأمينٌ ضدّ الندم على التوقيت — راجع خرافة توقيت السوق.
04الفوائد السلوكيّة والحدود
- الانضباط: يحوّل الاستثمار إلى عادة، ويقلّل القرارات العاطفيّة عند الهبوط والصعود — وهو ما يغذّي التراكم مع الوقت.
- لا يحمي من أصلٍ ضعيف: شراء أصلٍ يتراجع بلا عودة بانتظام يعني تكرار الخسارة لا تقليلها.
- الكلفة: عمولةٌ ثابتة لكلّ عمليّة قد تأكل جزءًا مهمًّا من المبالغ الصغيرة.
- ليس بديلًا عن التنويع وإدارة المخاطر: راجع التنويع وإدارة المخاطر.
05جدول مرجعيّ + أخطاء شائعة
| الحالة | ماذا تعني؟ | القراءة التعليميّة |
|---|---|---|
| السعر ينخفض أثناء الشراء الدوريّ | المبلغ يشتري وحداتٍ أكثر | متوسّط الكلفة ينخفض |
| السعر يرتفع باستمرار | وحداتٌ أقلّ في كلّ مرّة | دفعةٌ واحدة مبكّرة كانت ستكون أفضل رقميًّا |
| السوق يتذبذب | شراءٌ عند مستوياتٍ مختلفة | تخفيف أثر التوقيت السيّئ |
| الأصل يتراجع بلا عودة | الشراء الدوريّ لا يحمي | الأسلوب لا يصلح أصلًا ضعيفًا |
| عمولةٌ ثابتة مرتفعة لكلّ عمليّة | كلفةٌ تتراكم | قد تأكل جزءًا من الفائدة |
أخطاء شائعة
- اعتباره ضمانة ربح: إنّه يوزّع التوقيت ولا يغيّر جودة الأصل.
- التوقّف عند الهبوط: يُفقد الأسلوب ميزته الأساسيّة.
- تجاهل العمولات: كلفةٌ صغيرة متكرّرة قد تصبح كبيرة.
- استخدامه على أصلٍ مضاربيّ ضعيف: التكرار لا يحوّل الرهان الخاسر إلى رابح.
06خلاصة + ما تفعله الآن
- المبلغ ثابت والكمّيّة تتغيّر بحسب السعر.
- متوسّط الكلفة قد يأتي أدنى من متوسّط السعر لأنّك تشتري أكثر حين يرخص.
- الدفعة الواحدة تتفوّق غالبًا في سوقٍ صاعد، والشراء الدوريّ يخفّف ندم التوقيت.
- انضباطٌ سلوكيّ مفيد لكنّه لا يحمي من أصلٍ ضعيف.
تطبيق عمليّ لهذا الأسبوع
- احسب بأرقامٍ من عندك متوسّط الكلفة لشراءٍ دوريّ على ستّة أسعارٍ مختلفة.
- قارن النتيجة بشراء المبلغ كلّه عند السعر الأوّل.
- دوّن في دفتر التداول متى قد تميل إلى التوقّف عن الشراء الدوريّ ولماذا.
تحقّق من فهمك
ماذا يحدث في الشراء الدوريّ بمبلغٍ ثابت حين ينخفض السعر؟
لماذا قد يأتي متوسّط كلفة الوحدة أدنى من متوسّط السعر البسيط؟
في سوقٍ يصعد بثبات، أيّهما يتفوّق رقميًّا غالبًا؟